{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ}
٧٠٩٧٢ - قال عبد الله بن عباس: {ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ} في معنى القول؛ الحسن في فحواه (¬١). (ز)
٧٠٩٧٣ - عن أبي سعيد الخُدري -من طريق أبي هارون- في قوله: {ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ}، قال: ببُغضهم علي بن أبي طالب (¬٢). (١٣/ ٤٥٠)
٧٠٩٧٤ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ} في مقصده ومغزاه (¬٣). (ز)
٧٠٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَوْلِ} يعني: في كذبهم عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يخْفَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - منافقٌ بعد هذه الآية، ثم رجع إلى المؤمنين أهل التوحيد، فقال: {واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ} مِن الخير والشرّ (¬٤). (ز)
٧٠٩٧٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فِي لَحْنِ القَوْلِ}، قال: قولهم (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٠٩٧٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: ما كُنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ببُغضهم عليَّ بن أبي طالب (¬٦). (١٣/ ٤٥٠)
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (٣١)}
قراءات:
٧٠٩٧٨ - عن عاصم، أنّه قرأ: «ولَيَبْلُوَنَّكُمْ» بالياء، «حَتّى يَعْلَمَ» بالياء، «ويَبْلُوَ»
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٨.
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ٤٢/ ٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٢٣، وتفسير الثعلبي ٩/ ٣٧ - ٣٨.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.