كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

٧١٠٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مدنيّة (¬١). (ز)

٧١٠٤٨ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مدنيّة، ونزلت بعد سورة الصف (¬٢). (ز)

٧١٠٤٩ - عن علي بن أبي طلحة: مدنيّة (¬٣). (ز)

٧١٠٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الفتح مدنيّة، عددها تسع وعشرون آية كوفي (¬٤). (ز)

نزول السورة
٧١٠٥١ - عن عمر بن الخطاب، قال: كُنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر، فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يردّ عليَّ، فقلت لنفسي: ثَكِلتك أمك، يا ابن الخطاب، نَزَرْتَ (¬٥) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات فلم يردّ عليك. فحرّكتُ بعيري، ثم تقدّمتُ أمام الناس، وخشيتُ أن ينزل فيَّ القرآن، فما نَشِبْتُ (¬٦) أن سمعتُ صارخًا يصرخ بي، فرجعتُ وأنا أظن أنه نزل فِيَّ شيء، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لقد أُنزلت عَلَيَّ الليلةَ سورةٌ هي أحبُّ إلَيَّ مِن الدنيا وما فيها: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ}» (¬٧). (١٣/ ٤٥٦)

٧١٠٥٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: أقْبلنا من الحُدَيبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلَعتْ، فاستيقظنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائم، قال: فقلنا: أيقِظوه. فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «افعلوا كما كنتم تفعلون، فكذلك مَن نام أو نسي». قال: وفَقَدنا ناقةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدناها قد تَعلّق خِطامها بشجرة، فأتيته بها، فركب، فبينا نحن نسير إذ أتاه الوحي، وكان إذا أتاه اشتدّ عليه، فسُرّي عنه وبه
---------------
(¬١) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريقي سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام.
(¬٢) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢.
(¬٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٣.
(¬٥) نزرت: ألححت عليه في المسألة إلحاحًا أدبك بسكوته عن جوابك، يقال: فلان لا يعطي حتى يُنزَر: يُلَحَّ عليه. النهاية (نزر).
(¬٦) لم ينشب أن يفعل كذا: لم يلبث. وحقيقته: لم يتعلق بشئ غيره، واشتغل بسواه. النهاية (نشب).
(¬٧) أخرجه البخاري ٥/ ١٢٦ (٤١٧٧)، ٦/ ١٣٥ (٤٨٣٣)، ٦/ ١٨٩ (٥٠١٢).

الصفحة 254