كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

٧١٠٦٨ - عن أنس بن مالك، في قوله: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: نزلتْ على النبي - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من الحُدَيبية، وقد حيل بينهم وبين نُسكهم، فنَحر الهَدْيَ بالحُدَيبية، وأصحابه مخالِطو الكآبة والحزن، فقال: «لقد أُنزلت عليَّ آية أحبّ إليّ من الدنيا جميعًا». فقرأ: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ} إلى قوله: {عَزِيزًا} (¬١). (ز)

تفسير الآيات

{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)}
٧١٠٦٩ - قال سفيان [بن عُيَينة]: قال ابن عباس: كنت أقرؤها، فلا أدري ما هي، حتى تزوجتُ بنت مسرج، فقالت: فتح الله بيني وبينك. تقول: قضى الله بيني وبينك (¬٢). (ز)

٧١٠٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: إنّا قضينا لك قضاء بيّنًا (¬٣).
(١٣/ ٤٦٠)

٧١٠٧١ - عن ابن جُرَيج، قال: أُخبرت عن الحسن، في قوله: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}: حكَمنا لك حكمًا (¬٤). (ز)
٧١٠٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، قال: قضينا لك قضاءً مبينًا (¬٥). (١٣/ ٤٦٠)

٧١٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا فَتَحْنا لَكَ} يعني: قضينا لك {فَتْحًا مُبِينًا} يعني:
---------------
(¬١) أخرجه مسلم ٣/ ١٤١٣ (١٧٨٦)، وعبد الرزاق ٣/ ٢١٠ (٢٨٩٥)، وابن جرير ٢١/ ٢٣٩ - ٢٤٠ واللفظ له، والثعلبي ٩/ ٤٣.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٤.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٤.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٥، وابن جرير ٢١/ ٢٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 262