كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

آثار متعلقة بالآية:
٧١٠٩٨ - عن عائشة، قالت: لَمّا نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية؛ اجتهد في العبادة، فقيل: يا رسول الله، ما هذا الاجتهادُ وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟! قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!» (¬١). (١٣/ ٤٦٦)

٧١٠٩٩ - عن أبي هريرة: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لَمّا نزلت: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ} صام وصلّى حتى انتفخت قدماه، وتعبّد حتى صار كالشَّنِّ (¬٢) البالي، فقيل له: أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدّم مِن ذنبك وما تأخّر؟! قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!» (¬٣). (١٣/ ٤٦٦)

٧١١٠٠ - عن المغيرة بن شعبة، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلّي حتى تَرِم قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدّم مِن ذنبك وما تأخّر؟! قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟!» (¬٤). (١٣/ ٤٦٧)
---------------
(¬١) أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر لله ص ٤٩ (٥٢)، وابن عساكر في تاريخه ٤/ ١٤٣ (٩٧٥). وأصله عند البخاري ٦/ ١٣٥ (٤٨٣٧)، ومسلم ٤/ ٢١٧٢ (٢٨٢٠) دون ذكر الآية.
قال ابن رجب: «إسناده ضعيف». ينظر: الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي ٢/ ٦٤٧.
(¬٢) الشَنّ: مفرد شنان، وهي الأسْقِيَة الخَلِقَة. النهاية (شنن).
(¬٣) أخرجه البيهقي في الشعب ٣/ ٨٣ (١٤١٥)، وابن عساكر في تاريخه ٤/ ١٤١.
وأعلّ الدارقطني في علله ٨/ ٢٣ (١٣٨٦) وصله مِن حديث أبي هريرة أو عائشة، وصحّح إرساله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(¬٤) أخرجه البخاري ٢/ ٥٠ (١١٣٠)، ٦/ ١٣٥ (٤٨٣٦)، ٨/ ٩٩ (٦٤٧١)، ومسلم ٤/ ٢١٧١ (٢٨١٩)، والثعلبي ٦/ ٢٣٧.وقد أورد السيوطي ١٣/ ٤٦٧ - ٤٦٩ أحاديث أخرى كثيرة في معنى هذه الأحاديث.

الصفحة 269