{وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (٣)}
٧١١٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَنْصُرَكَ اللَّهُ} يقول: ولكي ينصرك الله بالإسلام على عدوّك {نَصْرًا عَزِيزًا} يعني: منيعًا فلا تذلّ، فهذا الذي قضى الله له: المغفرة، والغنيمة، والإسلام، والنصر (¬٢). (ز)
٧١١٠٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ويَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}، قال: يريد بذلك: فتْح مكة، وخَيْبَر، والطائف (¬٣). (١٣/ ٤٦٩)
نزول الآية:
٧١١٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} دخل المؤمنون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُهَنِّئونه، فهنّأهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتقوى؛ فأنزل الله: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (¬٤). (ز)
٧١١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ} وذلك أنّه لَمّا نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحُدَيبية بعثتْ قريشٌ منهم سُهيلَ بن عمرو
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٦ - ٦٧.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٦.