كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

تفسير الآية:
٧١١٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إيمانًا}، قال: السَّكينة هي الرحمة (¬١). (١٣/ ٤٦٩)

٧١١٠٨ - قال عبد الله بن عبّاس: كلّ سكينة في القرآن فهي الطمأنينة، إلّا التي في البقرة (¬٢). (ز)

٧١١٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أنزل السكينة}، قال: السَّكينة من الله - عز وجل - كهيئة الريح، لها رأسٌ مِثل رأس الهِرّة، وجناحان (¬٣). (ز)

٧١١١٠ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: هذا في أمر الحُدَيبية حين صدق اللهُ رسولَه الرؤيا بالحق (¬٤). (ز)

٧١١١١ - قال مقاتل بن سليمان: {هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ} يعني: الطمأنينة (¬٥). (ز)

٧١١١٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: السَّكينة من أمر الله كهيئة الريح (¬٦). (ز)


{لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ}

٧١١١٣ - عن عبد الله بن مسعود، {لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ}، قال: تصديقًا مع تصديقهم (¬٧). (١٣/ ٤٧٠)
٧١١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لِيَزْدادُوا إيمانًا مَعَ إيمانِهِمْ}، قال: إنّ الله بعث نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بشهادة أن لا إله إلا الله، فلمّا صدّق بها المؤمنون زادهم الصلاة، فلمّا صدّقوا بها زادهم الصيام، فلما صدَّقوا به زادهم
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٤٥ - ٢٤٦، والطبراني (١٣٠٢٨)، والبيهقي ٤/ ١٦٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٣. يشير إلى قوله تعالى: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِن رَبِّكُمْ} [البقرة: ٢٤٨].
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٧.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٤٣، وتفسير البغوي ٧/ ٢٩٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧.
(¬٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٦٦.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 272