كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

قلوبهم وأيأسهم أنّ محمدًا وأصحابه لا يرجعون أبدًا. نظيرها في الأحزاب [١٠]: {وتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا} يعني: الإياسة مِن النصير (¬١). (ز)


{وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (١٢)}
٧١١٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: البور في لغة أزد عُمان: الفاسد، {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} قومًا فاسدين (¬٢). (ز)

٧١١٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: هالِكين (¬٣). (ز)

٧١١٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: فاسدين (¬٤). (ز)

٧١١٨٦ - عن عون بن موسى، قال: سمعتُ مغيرة بن عبد الملك يقول: {وكنتم قوما بورا}، قال: كنتم قومًا فسدتم (¬٥). (ز)
٧١١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله تعالى: {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} يعني: هلكى، بلُغة عُمان. مثل قوله: {وأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ البَوارِ} [إبراهيم: ٢٨]، أي: دار الهلاك، ومثل قوله: {تِجارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: ٢٩]، يعني: لن تهلك (¬٦). (ز)

٧١١٨٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}، قال: البُور: الذي ليس فيه مِن الخير شيء (¬٧). (ز)

٧١١٨٩ - عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا}، قال: هُلْكًا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١.
(¬٢) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٦٦.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٦٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٥٩.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٣٧٤ (٢٠٠٥).
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧١ - ٧٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٦٠.
(¬٨) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٧، وقال محققه: كذا ضبطه الناسخ.

الصفحة 287