كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

{يُعَذِّبْكُمْ} الله في الآخرة {عَذابًا ألِيمًا} يعني: وجيعًا (¬١). (ز)

٧١٢٣١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإنْ تَتَوَلَّوْا} إذا دعاكم عمر {كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ} إذ دعاكم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - {يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا} (¬٢). (١٣/ ٤٧٨)

آثار متعلقة بالآية:
٧١٢٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: خلافة أبي بكر? في هذه الآية مؤكّدة (¬٣). (ز)


{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (١٧)}
نزول الآية وتفسيرها
٧١٢٣٣ - عن زيد بن ثابت، قال: كنت أكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنِّي لَواضِعٌ القَلمَ على أذني إذ أُمِر بالقتال، إذ جاء أعمى فقال: كيف بي وأنا ذاهبُ البصر؟ فنزلت: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية. قال: «هذا في الجهاد، ليس عليهم مِن جهاد إذا لم يُطِيقوا» (¬٤). (١٣/ ٤٧٩)

٧١٢٣٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية: يعني: في القتال (¬٥). (ز)

٧١٢٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ثم عذَر الله أهلَ العُذر مِن الناس، فقال: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ} (¬٦). (١٣/ ٤٧٦)

٧١٢٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ}، قال: هذا كلّه في الجهاد (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه الهذيل بن حبيب -كما في تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣ - .
(¬٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ١٥٥ (٤٩٢٦).
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٠٧ (١١٣٤٥): «وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف يُكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند حسن».
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧١.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٠.

الصفحة 296