كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

مِن الناس. ثم أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ الذي ذُكِر مِن أمر عثمان باطلٌ (¬١). (ز)

٧١٢٤٥ - عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم، قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا خِراش بن أُميّة الخزاعي، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على جمل له يُقال له: الثعلب، ليُبَلّغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحُدَيبية، فعقروا به جمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأرادوا قتْله، فمنعته الأحابيش، فخلَّوا سبيله، حتى أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬٢). (ز)

تفسير الآية:

{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ}
٧١٢٤٦ - عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: كُنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة ألفًا وأربعمائة (¬٣). (١٣/ ٤٨١)

٧١٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ}، قال: كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفًا وخمسمائة وخمسًا وعشرين (¬٤). (١٣/ ٤٨٤)
٧١٢٤٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: كُنّا يوم الحُدَيبية ألفًا وأربعمائة، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنتم خيرُ أهل الأرض» (¬٥). (١٣/ ٤٨٠)

٧١٢٤٩ - عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: كم كان الذين شهِدوا بيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرة مائة. =

٧١٢٥٠ - قلت: فإنّ جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مائة. قال: ي?، وهِم، هو حدّثني أنّهم كانوا خمس عشرة مائة (¬٦). (١٣/ ٤٨٠)

٧١٢٥١ - عن عبد الله بن أبي أوْفى، قال: كان أصحابُ الشجرة ألفًا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٢.
(¬٣) أخرجه البيهقي ٤/ ٩٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه البخاري ٥/ ١٢٣ (٤١٥٤)، ومسلم ٣/ ١٤٨٤ (١٨٥٦).
(¬٦) أخرجه البخاري ٥/ ١٢٣ (٤١٥٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 299