{إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}
٧١٢٥٢ - عن مَعْقِل بن يَسار، قال: لقد رأيتُني يومَ الشجرة والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يبايع الناس، وأنا رافع غصنًا مِن أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألا نَفرّ (¬٢). (١٣/ ٤٨٢)
٧١٢٥٣ - عن سَلَمة بن الأكْوع، قال: بايعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة. قيل: على أيِّ شيء كنتم تَبايَعون يومئذ؟ قال: على الموت (¬٣). (١٣/ ٤٨١)
٧١٢٥٤ - عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المنكدر- قال: كُنّا يوم الحُدَيبية ألفًا وأربعمائة، فبايعناه وعمرُ آخِذٌ بيده تحت الشجرة، وهي سَمُرَة. وقال: بايعناه على ألا نَفِرَّ، ولم نبايعه على الموت (¬٤). (١٣/ ٤٨٢)
٧١٢٥٥ - عن قتادة بن دعامة، قال: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ}، قال: ... وهم الذين بايعوا زمان الحُدَيبية، وكانت الشجرة -فيما ذُكِر لنا- سَمُرة، بايع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه تحتها، وكانوا يومئذ خمس عشرة مائة، فبايعوه على ألّا يَفِرُّوا، ولم يبايعوه على الموت (¬٥). (١٣/ ٤٨٤)
٧١٢٥٦ - عن بُكَير بن الأشجّ، أنّه بلغه: أنّ الناس بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على
---------------
[٦٠٥٨] نقل ابن كثير (١٣/ ٩٢) في عدد الصحابة الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيعة الرضوان ثلاثة أقوال: الأول: ألف وثلاثمائة. الثاني: وأربعمائة. الثالث: وخمسمائة. ثم رجَّح قائلًا: «والأوسط أصحّ». ولم يذكر مستندًا.
_________
(¬١) أخرجه مسلم (١٨٥٧)، وابن جرير ٢١/ ٢٧٧، وإسحاق البستي ص ٣٧١، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٧/ ٤٤٤ - . وعلقه البخاري (٤١٥٥).
(¬٢) أخرجه مسلم (١٨٥٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(¬٣) أخرجه البخاري (٤١٦٩).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، ومسلم (١٨٥٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٣ مختصرًا من طريق معمر، وكذا ابن جرير ٢١/ ٢٧٧ من طريق سعيد.