كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

٧١٢٧٢ - أو قتادة، أو كلاهما قالا: هو خَيْبَر (¬١). (ز)

٧١٢٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}، قال: خَيْبَر، حيث رجعوا من صُلح الحُدَيبية (¬٢). (١٣/ ٤٨٥)

٧١٢٧٤ - عن عامر الشعبي، {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}، قال: فتْح خَيْبَر (¬٣). (١٣/ ٤٨٥)

٧١٢٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأثابهم فتحا قريبا}: وهي خيبر (¬٤). (ز)

٧١٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَثابَهُمْ} يعني: وأعطاهم {فَتْحًا قَرِيبًا} يعني: مغانم خَيْبَر (¬٥). (ز)


{وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٩)}
٧١٢٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ومَغانِمَ كَثِيرَةً}، قال: هي مغانم خَيْبَر، وكانت عقارًا ومالًا، فقَسمها نبيُّ الله صلي الله عليه وسلم بين أصحابه (¬٦). (١٣/ ٤٨٤)

٧١٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ومَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا} يعني: منيعًا، {حَكِيمًا} في أمْره، فحكم على أهل خَيْبَر القتْل والسبي (¬٧). (ز)


{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢٠)}
نزول الآية:
٧١٢٧٩ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- قال: لَمّا انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى المدينة فغزا خيبر مِن الحُدَيبية؛ فأنزل الله عليه: {وعدكم الله
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦، وابن جرير ٢١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.

الصفحة 304