كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

٧١٣١٢ - وعبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قالا في قوله تعالى: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}: على عِلْمِ وقتها، أُفيئها عليكم؛ فارس والروم (¬١). (١٣/ ٤٨٨)

٧١٣١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شعبة، عن سِماك الحنفي- في قوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}، قال: هذه الفتوح التي تُفتَح إلى اليوم (¬٢). (١٣/ ٤٧٨)

٧١٣١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}: فارس، والروم (¬٣). (ز)

٧١٣١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}، قال: هي خَيْبَر (¬٤). (١٣/ ٤٨٩)

٧١٣١٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق الحكم- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}، قال: فارس، والروم (¬٥). (١٣/ ٤٨٨)

٧١٣١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}: ما فتحوا حتى اليوم (¬٦). (ز)

٧١٣١٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}: يعني: خَيْبَر، بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، فقال: «لا تُمَثِّلُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَقْتلوا وليدًا» (¬٧). (ز)

٧١٣١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها}، قال: يوم حُنين (¬٨). (١٣/ ٤٨٩)

٧١٣٢٠ - قال عكرمة مولى ابن عباس: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} هي خَيْبَر (¬٩). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر ١/ ٣٩٧.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرجه إسحاق البستي ص ٣٧٣ بلفظ: ما أصبتم من هذه الفتوح، والبيهقي في الدلائل ٤/ ١٦٣ بلفظ: هو ما أصبتم بعده.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٤، والبيهقي ٤/ ١٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٤.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٥.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٩) تفسير الثعلبي ٩/ ٥٣. وذُكر في طبعة دار التفسير ٢٤/ ٢٧٤ أنها في نسخة: حنين. وقد أثبتوا ذلك في المتن.

الصفحة 310