كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

الأَدْبارَ}: يعني: أهل مكة (¬١) [٦٠٦٥]. (١٣/ ٤٨٩)

٧١٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {ولَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبارَ} منهزمين، {ثُمَّ لا يَجِدُونَ ولِيًّا ولا نَصِيرًا} يعني: ولا مانِعًا يمنعهم من الهزيمة (¬٢). (ز)

٧١٣٣٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} هم أسد وغَطَفان، {لَوَلَّوُا الأَدْبارَ} حتى {ولَنْ (¬٣) تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} (¬٤). (١٣/ ٤٨٦)


{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٢٣)}
٧١٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: كذلك كان {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ} كفار مكة حين هُزموا ببدر، فهؤلاء بمنزلتهم، {ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} يعني: تحويلًا (¬٥). (ز)

٧١٣٣٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}، يقول: سُنَّة الله في الذين خَلَوا من قبل أن لن يُقاتِل أحدٌ نبيَّه إلا خذله الله؛ فقتله أو رَعَّبه فانهزم، ولن يسمع به عدوٌّ إلا انهزموا واستسلموا (¬٦). (١٣/ ٤٨٦)

٧١٣٣٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب عن أبيه- قوله: {سنه الله التي قد خلت من قبل} يعني: قريشًا في المواطن التي كانت قبل ذلك، {ولن تجد لسنة الله تبديلا} يقول: الذي وعد من النصر (¬٧). (ز)
---------------
[٦٠٦٥] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٦٨١) قول قتادة، ثم علَّق عليه بقوله: «وفي هذا تقويةٌ لنفوس المؤمنين». ثم نقل عن بعض المفسّرين أن المراد بهم: الروم وفارس، ثم انتقدهم قائلًا: «وهذا ضعيف، وإنما الإشارة إلى العدوِّ الأحضر».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٨٧ بلفظ: كفار قريش. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٤ - ٧٥.
(¬٣) ذكر محققو الدر أنه في نسخه: لا.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٤ - ٧٥.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٧٣.

الصفحة 313