كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 20)

تفسير الآية:
٧١٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس، {ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ} قال: حين ردّوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - {أنْ تَطَئُوهُمْ} بقتْلهم إياهم (¬١). (١٣/ ٥٠٤)

٧١٣٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ}، قال: هم أناسٌ كانوا بمكة، عُلِموا بالإسلام، كَره الله أن يُؤذَوا وأن يُوطئوا حين رُدّ محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يوم الحُدَيبية، فتصيب المسلمين يومئذ منهم مَعَرّة (¬٢). (١٣/ ٥٠٤)

٧١٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُم} أنهم مؤمنون {أنْ تَطَئُوهُمْ} بالقتل بغير عِلْمٍ تعلمونه منهم (¬٣) [٦٠٦٨]. (ز)

٧١٣٦٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ}، قال: دفع الله عن المشركين يوم الحُدَيبية بأناسٍ من المؤمنين كانوا بين أظهرهم (¬٤). (١٣/ ٥٠٤)

٧١٣٦٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قوله: {ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤهم}: تحت الحرب إذ كانت (¬٥). (ز)


{فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ}

٧١٣٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَتُصِيبَكُمْ مِنهُمْ مَعَّرةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ}، يقول: ذَنبٌ بغير عِلم (¬٦). (١٣/ ٥٠٤)
---------------
[٦٠٦٨] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٦٨٣) في قوله تعالى: {أنْ تَطَؤُوهُم} احتمالين: الأول: «أن تكون بدلًا مِن {رِجالٌ}». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: ولولا قومٌ مؤمنون أن تطؤوهم. أي: لولا وطْؤُكُم قومًا مؤمنين، فهو على هذا في موضع رفع». الثاني: «أن يكون في موضع نصب بدلًا من الضمير في قوله تعالى: {لمْ تَعْلَمُوهُمْ}». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: لم تعلموا وطْأَهم أنه وطْءُ مؤمنين».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٣٢٦ - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٥.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٧٦.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.

الصفحة 325