كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها} هي لا إله إلا الله، محمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحُدَيبية، يوم كاتبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قضية المدة (¬١). (١٣/ ٣٩٩)
٧١٣٩٠ - عن سَلَمة بن الأكْوع، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، في قول الله: {وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى}، قال: «لا إله إلا الله» (¬٢). (١٣/ ٥٠٨)
٧١٣٩١ - عن حمران، أنّ عثمان قال: سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنِّي لَأعلم كلمةً لا يقولها عبدٌ حقًّا من قلبه إلا حرَّمه الله على النار». فقال عمر بن الخطاب: أنا أحدِّثكم ما هي، كلمة الإخلاص التي ألزمها الله محمدًا وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاصَ (¬٣) عليها نبيُّ الله عمَّه أبا طالب عند الموت؛ شهادة أن لا إله إلا الله (¬٤). (١٣/ ٥٠٩)
٧١٣٩٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عباية بن رِبعي- {وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى}، قال: لا إله إلا الله (¬٥). (١٣/ ٥٠٨)
٧١٣٩٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن
---------------
(¬١) أخرجه ابن حبان ١/ ٤٥١ - ٤٥٢ (٢١٨)، وابن جرير ٢١/ ٣٠٨ - ٣٠٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٣٤٥ - ، من طرقٍ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
إسناده صحيح. وينظر: السلسلة الصحيحة (٤٠٧).
وأوَّل الحديث عند البخاري ٢/ ١٠٥ (١٣٩٩)، ٤/ ٤٨ (٢٩٤٦)، ٩/ ١٥ (٦٩٢٤)، ٩/ ٩٣ - ٩٤ (٧٢٨٤)، ومسلم ١/ ٥١ - ٥٢ (٢٠).
(¬٢) أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء ص ٤٦١ (١٦٠٦)، من طريق موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه به.
إسناده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٨٩): «ضعيف». لذا فقد قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٣٥٣ بعد ذكره للحديث مع غيره: «ولا يصح شيء منها».
(¬٣) ألاص: راوده فيها. النهاية (لَوَصَ).
(¬٤) أخرجه أحمد ١/ ٤٩٩ (٤٧٧)، والحاكم ١/ ٥٠٢ (١٢٩٨) بنحوه.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٥ (٥): «رجاله ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١/ ٦٨ (٧) عن رواية أبي يعلى: «إسناد رجاله ثقات».
وفي صحيح مسلم ١/ ٥٥ (٢٦) المرفوع منه.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٩، وابن جرير ٢١/ ٣١١، والحاكم ٢/ ٤٦١، والبيهقي (١٩٧). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.