كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 20)

(قال الهروي: الجعد غير السبط محمود لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم) (¬1) (¬2).
وقوله (ولا سبط) أي ليس بمرسل الشعر كشعر الهند، كان بوسط الخلقة، كان فيه جعودة بصقلة، وقيل: المسترسل من الشعر الذي فيه تكسر هو السبط.
وقوله: (رَجِل) أي سرح الشعر (مسترسله) (¬3).
فصل:
قوله: (أنزل عليه -أي الوحي- وهو ابن أربعين) هو قول الأكثرين، وقيل: وعشرة أيام، وقيل: وشهرين، وذلك يوم الإِثنين لسبع عشرة خلت من رمضان، وقيل: لسبع. وقيل: لأربع وعشرين ليلة منه، فيما ذكره ابن عساكر (¬4).
وعن أبي قلابة: نزل عليه القرآن لثمان عشرة (ليلة) (¬5) خلت من رمضان (¬6).
وعند المسعودي: (يوم الإثنين) (¬7) لعشر خلون من ربيع الأول، وعند ابن إسحاق: ابتدأ بالتنزيل يوم الجمعة من رمضان (¬8).
¬__________
(¬1) من (ص1).
(¬2) كما في "النهاية في غريب الحديث" 1/ 275.
(¬3) من (ص1).
(¬4) "تاريخ دمشق" 1/ 55 (السيرة النبوية منه).
(¬5) من (ص1).
(¬6) "المصنف" لابن أبي شيبة 6/ 144 (30180).
(¬7) من (ص1).
(¬8) كما في "السيرة النبوية" 1/ 239 - 240.

الصفحة 136