"شيخ" (الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٦).
وهذه الكلمةُ عند أبي حاتم تعني: أنه لا يُحتجُّ به، انظر (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧).
ونقلَ الخَطَّابيُّ عن أحمدَ وجماعةٍ من أهلِ الظاهرِ أنهم ضعَّفوا الحديثَ، قال: "وقالوا: أَفلَتُ راوِيه مجهولٌ، لا يصحُّ الاحتجاجُ بحديثه" (المعالم ١/ ٧٨).
قال المُنْذِريُّ: "وفيما حكاه الخَطَّابيُّ رضي الله عنه أنه مجهولٌ نظرٌ" (مختصر سنن أبي داود ١/ ١٥٧).
وكذلك نقلَ البَغَويُّ عن أحمدَ أنه ضعَّفَ الحديثَ، وعلَّل البَغَويُّ ذلك بقوله: "لأن راويَه أَفلَتَ بن خليفةَ؛ مجهول" (شرح السنة ٢/ ٤٦) و (التفسير ١/ ٢٢٠).
وقال ابنُ المُنْذِرِ: "أَفْلَتُ مجهولٌ، لا يجوزُ الاحتجاجُ بحديثه" (الأوسط ٢/ ٢٣٢).
وقال في موضعٍ آخَرَ: "أَفْلَتُ عندَهم مجهولٌ" (الأوسط ٥/ ١٢٥).
وقال ابنُ حَزْم: "أمَّا أَفْلَتُ فغيرُ مشهورٍ ولا معروف بالثقة" (المحلَّى ٢/ ١٨٦).
وقال البَيْهَقيُّ: "فيه نظرٌ" (السنن الكبرى ١٢/ ٤٩/ عقب حديث ١١٦٣٣).
وقال الحافظُ: "وأمَّا قولُ ابنِ الرِّفْعة في أواخر شروط الصلاة من (المَطْلَب) بأنه متروكٌ فمردودٌ؛ لأنه لم يقلْه أحدٌ من أئمةِ الحديثِ" (التلخيص الحبير ١/ ٣٧٦)، وانظر (البدر المنير ٢/ ٥٥٩ - ٥٦٠).