كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 21)

٢٦٢٦ - حَدِيثُ مَحْمُودِ بنِ لَبِيدٍ:
◼ عَنْ مَحْمُودِ بنِ لَبِيدٍ رضي الله عنه: عَنْ حَنْظَلَةَ بنِ أَبِي عَامِرٍ، أَخِي بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الأَسْوَدِ -وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: ابنُ شَعُوبٍ- قَدْ عَلَا أَبَا سُفْيَانَ فَضَرَبَهُ شَدَّادٌ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ -يَعْنِي: حَنْظَلَةَ- لَتُغَسِّلُهُ المَلَائِكَةُ، فَاسْأَلُوا أَهْلَهُ: مَا شَأْنُهُ؟ )). فَسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ، فَقَالَتْ: خَرَجَ وَهُوَ جُنُبٌ حِينَ سَمِعَ الْهَائِعَةَ (¬١). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ المَلَائِكَةُ)).

[الحكم]: صحيحٌ بشواهدِهِ. وهذا مرسلُ صحابيٍّ حسَنُ الإسنادِ.

[التخريج]:
[إسحاق (ص ٣٣٢) / حل (١/ ٣٥٧) (واللفظ له) / نبص (ج ٦/ رقم ٥٥/ طبعة جامعة أم القرى) (¬٢) / نبق ١٠٩].

[السند]:
رواه أبو نُعَيمٍ في (الحلية) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحَرَّاني، ثنا أبو جعفر النُّفَيْلي، ثنا محمد بن سلَمةَ، عن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثني عاصم بن عُمرَ بن قَتادة، عن محمود بن لَبِيد، به.
---------------
(¬١) في مطبوع الحلية: (الهاتفة)، والتصويب من (سيرة ابن إسحاقَ صـ ٣٣٢)، وقد أخرجه أبو نعيم من طريقه. وتقدَّم أن الهائعة هي الصِّياح والضجَّة، وكان ذلك للنَّفِير.
(¬٢) وسقط هذا الحديث من طبعة دار النفائس المعتمدة.

الصفحة 308