كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 21)

وأبو نُعَيم في (دلائل النبوة ٤١٩) -، ولم نهتدِ إلى إسنادِهِ، ولكن على كلِّ حالٍ هو ساقطٌ؛ فالواقِديُّ متروك متَّهَمٌ بالكذبِ والوضعِ، وسبقَ الكلامُ عليه مِرارًا.
والحديثُ ضَعَّفَهُ الألبانيُّ في (ضعيف الجامع ٢٠٨٧).

[تنبيه]:
عزاه السُّيوطيُّ في (الخصائص الكبرى ١/ ٣٥٨): لابنِ سعدٍ من طريقِ هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، بلفظ: ((إِنِّي رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِي صِحَافِ الفِضَّةِ)). قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه: فَذَهَبْنَا فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا رَأْسُهُ تَقْطُرُ مَاءً. وَفِيهِ: أَنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ السَّمَاءَ فُرِجَتْ لَهُ فَدَخَلَ فِيهَا ثُمَّ أُطْبِقَتْ، فَقُلْتُ: هَذِهِ الشَّهَادَةُ. اهـ.
ولم نقفْ عليه في كلِّ النسخِ المطبوعةِ من (الطبقات) لابنِ سعدٍ.
فلعلَّه في أجزاءِ مفقودةٍ حتى الآن، والله أعلم.
ثم وجدتُ السُّيوطيَّ في (الحبائك في أخبار الملائك ص ١٤٥)، وفي (جمع الجوامع ٣/ ١١٧)، و (الجامع الصغير ٢٦٤٦): عزاه إلى ابن سعد -أيضًا- عن خُزَيمةَ بن ثابت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنِّي رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بنَ أَبِي عَامِرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِي صِحَافِ الفِضَّةِ)). ورمز لصحته في (الجامع الصغير).

الصفحة 341