كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

وَمن الثَّالِث: وَهُوَ كَونه بِمَعْنى " من أَيْن ". قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {يَا مَرْيَم أَنى لَك هَذَا} ، وَفِي بَرَاءَة: {قَاتلهم الله أَنى يؤفكون} .
(20 - بَاب " أَو ")

" أَو ": حرف يرد للشَّكّ. تَقول: رَأَيْت زيدا أَو عمرا. وَيرد للتَّخْيِير
تَقول: خُذ مِنْهُ دِينَارا أَو قِيمَته وَرقا. وَيرد بِمَعْنى " بل ".
أنْشد الْفراء (8 / ب: -
(بَدَت مثل قرن الشَّمْس فِي رونق الضُّحَى ... وَصورتهَا أَو أَنْت فِي الْعين أَمْلَح)

يُرِيد: بل أَنْت. وَترد بِمَعْنى " الْوَاو ".
قَالَ جرير: -
(نَالَ الْخلَافَة أَو كَانَت لَهُ قدرا ... كَمَا أَتَى ربه مُوسَى على قدر)

الصفحة 108

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text