كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر وَالثَّانِي عشر: (بِمَعْنى السَّبَب، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وتقطعت بهم الْأَسْبَاب} ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين هم بِهِ مشركون} ، أَي: من أَجله. (آخر كتاب الْبَاء) الصفحة 211