كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر وَالْخَامِس: الناصرون، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة مَرْيَم: {فسيعلمون من هُوَ شَرّ مَكَانا وأضعف جندا} ، أَرَادَ ناصرا وَقيل أمرا. (آخر كتاب الْجِيم) الصفحة 234