كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

(كتاب الرَّاء)

وَهُوَ ثَمَانِيَة عشر بَابا: -
(أَبْوَاب الْوَجْهَيْنِ)

(125 - بَاب الرَّجَاء)

قَالَ ابْن فَارس اللّغَوِيّ: الرَّجَاء بِالْمدِّ. الأمل. يُقَال: رجت المر أرجوه رَجَاء. وارتجيته أرتجيه وترجيته. والرجا، مَقْصُور: نَاحيَة الْبِئْر، وكل نَاحيَة رجا، وَالْجمع أرجاء، قَالَ الله تَعَالَى: {وَالْملك على أرجائها} . وَرُبمَا عبر عَن الْخَوْف بالرجاء وناس من أهل اللُّغَة يَقُولُونَ مَا أَرْجُو، أَي: مَا أُبَالِي وأنشدوا: -
(إِذا لسعته النَّحْل لم يرج لسعها)

أَي: لم يكترث لَهُ.

الصفحة 307

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text