كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

والعاشر: الشُّكْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْوَاقِعَة: {وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون} .
قَالَ ابْن السّكيت: الرزق بلغَة أزدشنوءة الشُّكْر، وَمِنْه فِي هَذِه الْآيَة. وَتقول رَزَقَنِي فلَان، أَي: شكرني.
(140 - بَاب الرِّجَال)

الرِّجَال جمع: رجل، فَهُوَ اسْم لذكور بني آدم بعد الْبلُوغ. وَقيل: انه اسْم مَأْخُوذ من الْقُوَّة، يُقَال: رجل رجيل وَامْرَأَة رجلة إِذا كَانَا قويين وَرجل ذُو رجلة، أَي: قوي على الْمَشْي، وارتجلت الْكَلَام: إِذا قلته من غير تدبر. ورجلت الشّعْر: سرحته، وَالرجل الرجالة. وَالرجلَانِ: الراجل الْوَاحِد. وَالرجل بِكَسْر الرَّاء: الْقطعَة من الْجَرَاد.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الرِّجَال فِي الْقُرْآن على أحد عشر وَجها: -
أَحدهَا: الرُّسُل وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: {وَمَا أرسلنَا قبلك إِلَّا رجَالًا نوحي إِلَيْهِم} .

الصفحة 326

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text