كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

والسقط: الْوَلَد يسْقط قبل تَمَامه وَيضم وَيفتح [وَحكى أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة أَنه قَالَ: سقط، وَسقط، وَسقط] :
وَحكى أَبُو عبيد: لَا أعلم أحدا قَالَ بِالْفَتْح غَيره.
وَقَالَ الْخَلِيل: يُقَال: سقط الْوَلَد من بطن أمه. وَلَا يُقَال: وَقع. وَسقط النَّار: مَا سقط مِنْهَا من الزند. (68 / أ) والساقط: اللَّئِيم فِي حَسبه وَالْمَرْأَة السقيطة: الدنيئة. ومسقط رَأسه حَيْثُ ولد ومسقط السَّوْط. حَيْثُ سقط.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن السُّقُوط فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْوُقُوع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: {أَلا فِي الْفِتْنَة سقطوا} .
وَالثَّانِي: النَّدَم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {وَلما سقط فِي أَيْديهم وَرَأَوا أَنهم قد ضلوا} ) .
(152 - بَاب السُّلْطَان)

السُّلْطَان: فعلان من السلاطة وَهِي الانبساط بِالْقُوَّةِ.
وَذكر الْمُفَسِّرُونَ أَن السُّلْطَان فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن

الصفحة 344

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text