كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

وَالثَّانِي: السوي. الْخلق فِي صُورَة الْبشر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {فتمثل لَهَا بشرا سويا} ، أَي: على حَقِيقَة صُورَة الْبشر. وَفِي تَنْزِيل السَّجْدَة: {ثمَّ سواهُ وَنفخ فِيهِ من روحه} ، وَفِي الانفطار: {فسواك فعدلك} .
وَالثَّالِث: الْعدْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {أهدك صراطا سويا} ، وَفِي طه: {فستعلمون من أَصْحَاب الصِّرَاط السوي وَمن اهْتَدَى} ] .
وَالرَّابِع: الْمُهْتَدي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْملك: {أَمن يمشي سويا على صِرَاط مُسْتَقِيم} ، أَي: مهتديا.
(" أَبْوَاب الْخَمْسَة ")

(161 - بَاب السحر)

قَالَ بعض أهل الْعلم: السحر: اسْم لما لطف وخفي سَببه. وَالسحر أَنْوَاع فَمِنْهُ، شعبذة: كإيهام سحرة فِرْعَوْن أَن العصي حيات. وَمِنْه عقد، وَنَفث، ورقى، وَغير ذَلِك، وَرُبمَا أثر فِي المَاء والهواء

الصفحة 353

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text