كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

وَالرَّابِع: الْحلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: {وابتلوا الينامى حَتَّى إِذا بلغُوا النِّكَاح} .
وَالْخَامِس: الْمهْر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: {وليستعفف الَّذين لَا يَجدونَ نِكَاحا} . وَقد ألحق بَعضهم وَجها سادسا. فَقَالَ: وَالنِّكَاح: الْقبُول. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَامْرَأَة مُؤمنَة إِن وهبت نَفسهَا للنَّبِي إِن أَرَادَ النَّبِي أَن يستنكحها} .
(297 - بَاب النداء)

النداء: استدعاء الْمُخَاطب الْمُخَاطب إِذا كَانَ بَعيدا مِنْهُ - وحروف النداء خَمْسَة: " يَا " و " أيا " و " هيا " و " أَي " و " ألف الِاسْتِفْهَام ". تَقول: يَا زيد، وأيا زيد، وهيا زيد، وَأي زيد، وأزيد. وأنشدوا فِي " أيا ":
(أيا بارح الجوزاء مَالك لَا ترى ... عِيَالك قد أَمْسوا مراميل جوع)

وَقَالَ ذُو الرمة فِي " هيا ":
(هيا ظَبْيَة الوعساء بَين جلاجل ... وَبَين النقا أَأَنْت أم أم سَالم)

الصفحة 592

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text