كتاب نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

الرِّجَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي حم الْمُؤمن) : {لخلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض أكبر من خلق النَّاس} .

الصفحة 605

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text