كتاب غرائب التفسير وعجائب التأويل

سورة الانفطار
قوله تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) .
شرط، جوابه: علمت نفس. وقد سبق الكلام فيه.
قوله: (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) .
فتح بعضها إلى بعض، وهي سبعة، فصارت بحرا واحداً، وقيل:
امتزج العذب بالملح.
الغريب: الحسن: يبست.
قوله: (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) .
أي خدعك، والعرب تقول: ما غرك بني، أي ما أجرأك علي، وما غرك
مني، أي لم وثقت بني، وما غرك عني، أي أغفلك، والغرة، الغفلة. وعن
النبي - عليه السلام - أنه قرأ هذه الآية، ثم قال: "جهْلُه، وقيل: غره
إبليس.
الغريب: مقاتل، غره عفو الله، حين لم يعجل بالعقوبة. وقيل: غره
كرم الكريم.
قوله: (فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) .

الصفحة 1315