كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
422/ 117 - "بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلِيّا وَقَالَ: يا عَلِىُّ اجْعَلْ حُكْمَ الله بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَحُكْمَ الشَّيْطَانِ تَحْتَ قَدَمَيْكَ".
أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة، وفيه يعقوب بن محمد الزهرى عن عبد العزيز ابن عمران الزهرى، عن محمد بن عبد العزيز الزهرى، والثلاثة ضعفاء (¬1).
422/ 118 - "لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شَاهِدَ الزُّورِ وَهُوَ يَعْلَمُ".
النقاش.
422/ 119 - "ذَكَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّالَ وَذَكَرَ مِنْ عَلاَمَاتهِ وَأَمَارَاتِهِ وَمُعْرِبَاتِ أَمْرِهِ حَتَّى ظَنَّ الْمَلأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّخْلِ، ثُمَّ قَامَ لِيُغَيِّرَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ عَادَ وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤهُمْ، فَقَالَ: مَهْيَمْ، مَا الَّذى أَبْكَاهُمْ؟ قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَفَرَّيْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حجِيجُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسه، وَالله خَليفَتِى عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، أَحَدُ عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ كَأَنَّهَا الْبَعْرَةُ".
نعيم بن حماد في الفتن (¬2).
¬__________
= وقال: رواه الطبرانى في الكبير بطريقه عن أبيه عن عائشة بنت قدامة بلفظ: اللهم إنى أعوذ بك من شر الأعميين: السيل والبعير الصؤول.
وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبى وهو ضعيف.
(¬1) ترجمة محمد بن عبد العزيز الزهرى في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 3 ص 628 رقم 7874 وقال: محمد بن عبد العزيز (خ) بن عمر الزهرى. روى عن أبيه والزهرى وغيرهما، ولى القضاء - أظن بالمدينة.
قال البخارى: محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي منكر الحديث ويقال بمشورته جلد الإمام مالك.
وقال النسائى: متروك، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد، وعبد الله، وعمران، ليس لهم حديث مستقيم قلت: روى عن ابنه إبراهيم، وعبد الصمد بن حسان وهو مُقِلُّ.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه ج 2 ص 1356 كتاب الفتن - باب: فتنه الدجال وخروج عيسى ابن مريم =