كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
422/ 120 - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَنْجِى بِالأَحْجَارِ".
عب (¬1).
422/ 121 - "عَنْ عَبْدِ الله بْن دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَر يَبُولُ قائِمًا".
عب (¬2).
422/ 122 - "عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ قَبْل أَنْ يُدْخِلَهَا في الْوَضُوءِ".
¬__________
= وخروج يأجوج ومأجوج، رقم 4075 ولفظه: حدثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، حدثنى أبى: أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى يقول: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال، الغداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، فلما رُحْنَا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرف ذلك فينا، فقال: "ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة، فَخَفَضْتَ فيه ثم رفعت، حتى ظننا أنه في طائفة النخل، قال: "غير الدجال أخوفنى عليكم: إن يخرج، وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتى على كل مسلم، إنه شاب قطط (*) عينه قائمة كإنى أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن رآه منكم، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ... إلخ من حديث طويل.
وانظر الحديث رقم 4077 عن أبى أمانة بنحوه.
وفى صحيح مسلم ج 4 ص 2250، 2251 كتاب الفتن وأشراط الساعة رقم 110/ 2137 عن النواس بن سمعان بمثل رواية ابن ماجه.
(¬1) يؤيده ما في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ج 1 ص 155 باب: من كان لا يستنجى بالماء ويجتزئ بالحجارة، حدثنا أبو بكر، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن نافع قال: كان ابن عمر لا يستنجى بالماء، كنت أتيه بحجارة من الحرة فإذا امتلأت خرجت بها وطرحتها، ثم أدخلت مكانها.
(¬2) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج 1 ص 102 كتاب (الطهارة) باب: البول قاعدًا - أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق وأبو بكر بن الحسن (قالا): ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار أن رأى عبد الله بن عمر بال قائمًا، قال البيهقى: وهذا يضعف حديث عبد الكريم، وقد روينا البول قائمًا عن عمر وعلى وسهل بن سعد وأنس بن مالك.
===
(*) قطط: معناها شديد جودة الشعر.