كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

422/ 178 - " عَنْ زَادَانَ قَالَ: قُلتُ لاَبْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِى عَمَّا نَهَى عَنْهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأَوعِيَةِ، فَقَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِى الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الدبَّاءِ وَهِىَ الْقَرْعَةُ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَهِىَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا وَتُنْقَرُ نَقْرًا، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ الْمُغَيَّرُ وَأمَرَ أَنْ يُشْرَبَ فِى الأَسْقِيَةِ ".
عب (¬1).
422/ 179 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَسْرَعْتُ فَلَمْ أَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ، فَسَألْتُ النَّاسَ: مَا قَالَ؟ قَالُوا: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا".
عب (¬2).
¬__________
= نبيذ الجر فأتيت ابن عباس فقلت: ألا تسمع ما يقول ابن عمر؟ قال: وما يقول؟ قلت: قال حَرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبيذ الجر فقال: صدق ابن عمر: حَرّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبيذ الجر فقلت: وأى شئ نبيذ الجر؟ فقال: كل شئ يصنع من المدر.
معنى (تدر): المذرُ: الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء. نهاية 4/ 309.
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) 9/ 210 باب: الظروف والأشربة - حديث 16963 عن ابن عمر بلفظه.
وفى صحيح الإمام مسلم 3/ 1583 كتاب (البيوع) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والد بكر والحنتم والنقير ... إلخ. حديث 57/ 1996 عن ابن عمر مع اختلاف يسير.
معنى المزفت: قال في النهاية 2/ 304 مادة: زفت فيه "أنه نَهَى عن المُزفّتِ من الأوعية" هو الإناء الذى طُلِى بالزِّفت، وهو نوع من القار، ثم انتبذ فيه.
والحنتم: جرار مدهونة، خضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله: حنتم، واحدتها: حنتمة. اه: نهاية 1/ 448.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) 9/ 209 حديث 16960 عن ابن عمر بلفظه، غير أنه قال: " للنبيذ " مكان " الدباء " ولعله خط من النساخ. وانظر الحديثين قبله.

الصفحة 123