كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

422/ 189 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ مَخْزُوميَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمتَاعَ وتَجْحَدُهُ، فَأمَر النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَطْعِ يَدِهَا ".
عب (¬1).
422/ 190 - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنه عُرِضَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ".
كر (¬2).
422/ 191 - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله: أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَفْقَهُهُمْ لِلنَّاسِ قَالَ: فَأَىُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: سُرُورٌ يُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ يَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أوْ يَقْضِى عَنْهُ دَيْنَهُ، أوْ يَطْردُ عَنْهُ خَوْفًا ".
العسكرى في الأمثال، وفيه سكين وأبى سراج واه (¬3).
¬__________
= وقال السليمانى: سمعت الحسين بن إسماعيل البخارى يقول: سألت محمد بن عبيد فيما بينى وبينه: أيهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندى أحلى وأوثق كما قال: سمعت عثمان بن أبى شيبة يقول: جبارة اطلبنا للحديث واحفظنا قال: وأمرنى الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بابتخابه.
(¬1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب اللقطة عن عائشة، باب: الذى يستعير المتاع ثم يجمده بلفظه ج 10 ص 201 رقم 18830 بلفظه مطولا.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: في الحديث يشفع فيه ج 4 ص 133.
(¬2) أخرجه الترمذى في كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في حد بلوغ الرجل ومتى يعرض له عن ابن عمر: بمعناه ج 4 ص 211 حديث رقم 1711 مطولا.
قال أبو عيسى: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثورى.
(¬3) أخرجه أحمد في مسنده ج 6 ص 68 بلفظ مقارب بسنده عن عبد الله بن عميرة عن درة بنت أبى لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائتونى بوضوء فسألت فابتدرت أنا وعائشة الكوز قالت فبدرتها فأخذته أنا فتوضأ فرفع طرفه أو عينه أو بصره إلى فقال: أنت منى وأنا منك قالت: فأتى برجل فقال: ما أنا فعلته ولكن قيل لى قالت: وكان سأله على المنبر مَنْ خير الناس؟ فقال: أفقههم في دين الله - عز وجل - وأوصلهم برحمه، وذكر فيه شريك شيئين أخرين لم أحفظهما.

الصفحة 127