كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

422/ 244 - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ شَاهِدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَائِطِ نَخْلٍ، فَاسْتَأَذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِئْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُمَرُ فَقَالَ: إِيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُثْمَانُ فَقَالَ: إيذَنُوا لَهُ وَبَشِّرُوهُ بَالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، فَدَخَلَ يَبْكِى وَيَضْحَكُ، قَالَ عْبدُ الله: فَأَنَا يَا نَبِىَّ الله؛ قَالَ: أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ ".
كر (¬1).
422/ 245 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: زَوِّجِوا أَبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: هَذَا أَبْنَاؤُنَا تُزَوَّجُ، فَكَيْفَ بَنَاتُنَا؟ قَالَ: حَلُّوهُنَّ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَأجِيدُوا لَهُنَّ الْكُسْوَةَ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ بالنِّحْلَةِ لِيُرْغَبَ فِيهِنَّ".
ك في تاريخه، والديلمى (¬2).
422/ 246 - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَافَرْتُ سَفرًا فَرأَيْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنَ الأَرضِ فَيُنَادِينِى: يَا عَبْدَ الله اِسْقِنِى، فَوَ الله مَا أَدْرِى يُنَادِى بِاسْمِى، أَوْ كَانَ يُنَادِى الرَّجُلَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَيَخْرُجُ عَلَى أَثَرِهِ رَجُلٌ فِى يَدِهِ مِرْزَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيَضْرِبُ بِهَا رَأسَهُ فَيَغِيبُ فِى الأَرْضِ،
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير للطبرانى 12/ 327 برقم 13254 عن ابن عمر، مع تفاوت يسير ولم يذكر ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر.
وأصله في البخارى ومسلم عن أبى موسى الأشعرى مطولًا دون ذكر ابن عمر، انظر البخارى 5/ 17، ومسلم في فضائل الصحابة.
(¬2) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى 2/ 292 رقم 3334 بلفظ: (زوجو أبناءكم وبناتكم حِلّوهن الذهب والفضة، وأجيدوا لهن الكسوة، وأحسنوا إليهن بالنحلة ليرغبوا فيهن).
وفى فيض القدير 4569 باختصار وعزاه للديلمى عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال المناوى: ظاهره أن هذا الحديث بتمامه، والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه الديلمى: قيل يا رسول الله: (هكذا أبناءنا نزوج فكيف بناتنا؟ فقال: (حلوهن الذهب والفضة وأجيدوا لهن الكسوة، وأحسنوا إليهن بالنحلة ليرغب فيهن).
رواه الديلمى من حديث عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن عمر، وعبد العزيز أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه ابن الجنيد، وقال ابن حبان: يروى عن نافع، عن ابن عمر أشياء موضوعة، ورواه عنه الحاكم ومن طريقه تلقاه الديلمى مصرحا فلو عزاه المصنف له لكان أولى.

الصفحة 146