كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

422/ 303 - " عَنْ أَبِى نُجَيْحٍ أنَّ رَجُلًا سَأَل ابن عُمَرَ عَنْ صَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لاَ أَصُومُهُ، وَلاَ آمُرُكَ وَلاَ أَنْهَاكَ عَنْهُ".
ابن جرير (¬1).
422/ 304 - "عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: كَان يَومُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْل الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا فُرِضَ صَوْمُ رَمَضَانَ سُئِلَ عَنْهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هُوَ يَوْم مِنْ أَيَّامِ الله، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَركَهُ".
ابن جرير (¬2).
422/ 305 - "عَنِ ابْن عُمَرَ أنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وأَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صَامَهُ، والْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّام الله فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ".
¬__________
= والترغيب والترهيب ج 2 ص 174 الترغيب في صوم يوم عاشوراء والتوسع على العيال - بلفظ (عن أبي سعيد الخدرى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خلقه، ومن صام عاشوراء غفر له سنة، رواه الطبراني بإسناد حسن وفي ص 170 - صوم يوم عرفة يعدل بسنتين - حديث رقم 8 بلفظ (عن سعيد بن جبير قال: سأل رجل عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعدله بصوم سنتين) - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن وهو عند النسائي بلفظ سنة.
(¬1) في الترغيب والترهيب ج 4 ص 170، 171 - الترغيب في صيام يوم عرفة لمن لم يكن بها وما جاء في النهي عنه لمن كان حاجا - حديث رقم 10 بلفظ (عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة رواه أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة في صحيحه ورواه الطبراني في الأوسط عن عائشة، قال الحافظ: اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفه فقال ابن عمر: لم يصمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان، وأنا لا أصومه، وكان مالك والثورى يختاران الفطر، وكان ابن الزبير وعائشة يصومان يوم عرفة.
(¬2) في مسند أحمد ج 2 ص 57 بلفظ (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن عبيد الله، أخبرنى نافع عن ابن عمر قال: كان يوم عاشوراء يوما يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان سئل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: هو يوم من أيام الله تعالى من شاء صامه، ومن شاء تركه).

الصفحة 174