كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
(مُسْنَدُ عُتبَة بن عَبْدٍ السُّلَمىّ)
457/ 1 - " نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ جَزّ ذِنَابِ الخَيلِ وَأعْرَافِهَا وَنَواصِيهَا، وَقَالَ: أَمَّا أَعرَافُهَا فَإِنَّها أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا أَذْنَابُهُا فَإِنَّهَا مَذَابُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإنَّ الْخَيْر مَعْقُودُ فِى نَواصِيهَا".
الرامهرمزى في الأمثال (¬1).
457/ 2 - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ السُّلَمِّى قَالَ: اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَسَانِى خَيْشَتَيْنِ، وَلَقَدَ رَأيْتُنِى أَلْبَسُهُما وَأنَا أَكْسِى أَصْحَابِى".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) الرامهرمزى في الأفعال 7/ 242 رقم 121 بلفظ: عن عتبة بن عبد السلمى قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جزأ ذناب الخيل وأعرافها ونواصيها، وقال: أما أعرافها فإنها أدفاؤها، وأما أذنابها فإنها مذابها، وأما نواصيها فإن الخير معقود في نواصيها".
وفى سنن أبى داود 3/ 47 رقم 2542 كتاب (الجهاد) باب: في كراهية جز نواصى الخيل وأذنابها، قال: عن عتبة بن عبد السلمى - وهذا لفظه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقصوا نواصى الخيل ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقودٌ فيها الخير".
وقال الخطابي: في إسناده مجهول.
ومعارف الخيل: جمع معرفة، وهو الموضع الذى ينبت عليه شعر عنق الفرس، والمذاب: جمع مذبة، والغرض أنها تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره، ودفاؤها: أى لها بمنزلة الكساء الذى تتدفأ به، والنواصى: جمع ناصية: وهى مقدم الوجه.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير 17/ 130 رقم 319 في ترجمة (نصر بن شغى عن عتبة بن عبد) مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.
وانظره في مسند الإمام أحمد 4/ 183، 184.
(¬2) الطبرانى في معجمه الكبير 17/ 124 رقم 307 من مرويات (لقمان بن عامر الأوصبانى عن عتبة بن عبد) وأورد الحديث بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه 4/ 315 رقم 4032 كتاب (اللباس) باب: لبس الصوف والشعر بلفظ: وقال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن لقمان بن عامر، عن عتبة بن عبد السُّلمى، قال: اسْتَكْسَيْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكسانى خَيْشَتَيْنِ، فلقد رأيتنى وأنا أكسى أصحابى". =