كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

قَالَ: ائتِنِى بمَاءِ بَرَدٍ فَغَسلَا بِهِ قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِى بِالسكِينَةِ، فَذَرَّاهَا فِى قَلْبِى، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَصِّنْهُ يَعْنِى خُطَّهُ واخْتِمْ عَلَيْه بِخَاتَمِ النُّبُوَّة، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِى كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِى كِفَّةٍ، فإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقَى أُشْفِقُ أَنْ يَخِرُّوا، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِى وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّى فأَخْبَرتُهَا بِالَّذِى لَقِيتُهُ فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِى فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ باللهِ فَرحَلت بِعِيرًا لَهَا فَجَعَلَتنِى عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِى حَتَّى بَلَغْنَا أُمِّى، فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتى وَذِمَّتى، وَحَدَّثَتها بِالَّذِى لَقِيتُ، فَلَمَ يَرُعْهَا ذَلِكَ، قَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ حِينَ خَرَجَ مِنِّى نُورًا أَضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ".
حم، ع، ك، وابن عساكر عن عتبة بن عبد (¬1).
457/ 10 - "عَنْ عُتْبَة بْنِ غَزْوَانَ قَالَ: لَقَدَ رَأَيْتُنِى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَابِع سَبْعَةٍ".
ش (¬2).
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد من حديث عتبة بن عبد السلمى 4/ 184، 185 مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 616 كتاب (التاريخ) ذكر شق صدره - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا حيوة بن شريح الحضرمى، ثنا بقية بن الوليد، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد السلمى، أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟ قال: كانت حاضنتى ... ذكر الحديث مع اختلاف يسير. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه 1/ 38، 39 باب: ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند من مولده النبى - صلى الله عليه وسلم - مع اختلاف يسير عن عتبة بن عبد.
(¬2) ابن أبى شيبة في مصنفه 14/ 320 رقم 18450 في إسلام عتبة بن غزوان كتاب (المغازى) بلفظه عن عتبة بن غزوان - رضي الله عنه -.
وقد أخرجه ابن أبى شيبة أيضًا 13/ 54 كتاب (التاريخ) رقم 15736 وقال المحقق: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 156 من وجه آخر في حديث طويل.
وانظره في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عتبة بن غزوان) 1/ 156 فهو جزء من حديث طويل.

الصفحة 603