كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
457/ 11 - "عَنْ عَثَامَةَ بْنِ قَيْسٍ البَجَلى مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَيَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ، لَقَدْ كَانَ يَأوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ".
كر (¬1).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 2/ 155 باب: ذكر ما كان من أمر إبراهيم - عليه السلام - بعد ذلك قال: وعن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم ... الحديث بلفظ المصنف وزاد عليه: "لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعى".
وفى صحيح البخارى 4/ 179 كتاب (بدء الخلق) باب: قوله - عز وجل - {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} وقوله: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بلفظ: حدثنا ابن صالح، حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعبد بن المسيب عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نحن أحق من إبراهيم؟ وقال: رب أرنى كيف تحى الموتى؟ قال: أو لم تؤمن، قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبى، ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوى إلى ركن شديد".
وأخرجه البخارى أيضًا في صحيحه 6/ 39 كتاب (التفسير) باب: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} عن أبى هريرة بلفظ "نحن أحق بالشك من إبراهيم ... الحديث".
وفى صحيح مسلم 1/ 133 رقم 228/ 151 كتاب (الإيمان) باب: زيادة طمأنينة القلب بنظائر الأدلة من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبى هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم ... الحديث".
وأخرجه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 180 من طريق سعيد بن المسيب وأبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعًا (نحن أحق بالشك من إبراهيم ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوى إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعى".
و(عَثَامَة بن قَيْس البَجلىّ) ترجم له ابن حجر في الإصابة 6/ 385 رقم 5423 قال: عثمامة بن قيس البجلى، قال البخارى وأبو حاتم: له صحبة وقال ابن حبان: إن له صحبة وقال ابن منده: ويقال: عَسَّامة بالسين المهملة، روى الطبرانى في مسند الشاميين من طريق عبد الرحمن بن عائذ: أخبرنى بلال بن أبى بلال أن عثامة بن قيس البجلى، وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نحن أحق بالشك من إبراهيم ... الحديث".