كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
459/ 4 - "عَن حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ الكِنْدِىِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه ابْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وأَصْلَحَ، وَلَكِنْ مَنْ جَعَلَ، وَجَعَلَ يَذْكُرُ السَّبْىَ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله واسْمَعُوا وَأَطِيعُوا".
كر (¬1).
¬__________
= بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة، وقد تقدم ذكرهما وللعداء أحاديث، وكأنه عمّر، فإنّ عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب ... بتصرف.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى 17/ 101 رقم 140 في مرويات قيس الكندى عن عدى بن حاتم بلفظ: حدثنا أبو زرعة الدمشقى عبد الرحمن بن عمرو وحفص بن الصباح الرقى قالا: ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبى عن عثمان بن قيس الكندى، عن أبيه عن عدى بن حاتم قال: قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح ولكن من فعل وفعل يذكر الشر فقال: "اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا".
والهيثمى في مجمع الزوائد 5/ 221 كتاب (الخلافة) باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهى عن قتالهم، بلفظ: وعن عدى بن حاتم قال: قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح، ولكن من فعل كذا وكذا يذكر الشر، فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عثمان بن قيس وهو ضعيف.
وفى الأصل "السبى" وما في المراجع "الشر".