كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
(مسند عدى بن حاتم)
460/ 1 - " عَنْ عَدِىٍّ قَالَ: مَنْ أَمَّنَا فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الضَّعِيفَ، وَالكَبِيرَ، وَالْمرِيضَ، وَالعَابِرَ سَبِيلٍ، وَذَا الحَاجَةِ؛ هَكَذَا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
ش (¬1).
460/ 2 - "عَنْ عَدِىِّ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَه فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَد غَوَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ".
ش، حم (¬2).
460/ 3 - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَلْقَى إِلَيْهِ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لا تَبْغِى عُلُوّا فِى الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وأَسْلَمَ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله لَقَدَ رَأَيْنَا مِنْكَ مَنْظَرًا لَمْ نَرَهُ لأَحَدٍ، فَقَالَ: نَعَمْ هَذَا كَرِيمُ قَوْمٍ، فَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 2/ 55 كتاب (الصلاة) باب التخفيف في الصلاة من كان يخففها - عن عدى بن حاتم بلفظه وزاد لفظ (كنا) بعد (هكذا).
وفى مسند الإمام أحمد 4/ 257، 258 عن عدى بن حاتم بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب من أم الناس فليخفف 2/ 71 عن عدى بن حاتم بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
(¬2) الحديث في صحيح الإمام مسلم 2/ 594 كتاب (الجمعة) باب تخفيف الصلاة والخطبة، بلفظ: عن عدى بن حاتم، أن رجلًا خطب عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بئس الخطيب أنت"، قل: ومن يعصى الله ورسوله.
وفى شرح السنة للبغوى 12/ 360 حديث 8891 كتاب (الاستئذان) باب ما يكره من ألفاظ العادة وحفظ المنطق - عن عدى بن حاتم - مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مسند الإمام أحمد 4/ 256 عن عدى بن حاتم بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى 17/ 98 حديث 234 عن عدى بن حاتم مختصرًا.