كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
(مسند عصمة بن مالك الخطمي)
469/ 1 - " عَنْ عِصْمَة بن مَالِكٍ الْخَطْمِىِّ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تَحْتَ عُثْمَان، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - زَوِّجُوا عُثْمَانَ، لَوْ كَانَ لِى ثَالِثَة لَزَوَّجْتهُ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِالْوَحْىِ مِنَ الله".
كر (¬1).
469/ 2 - "عَنْ عِصْمَة بن مَالِك الخَطمِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَلَقيَهُ علِىٌّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئتُ أَسْأَلُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَةَ أَموَالِنَا إِذَا قَبَضَهُ الله؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَبِى بَكْرٍ، قَالَ: فَإذَا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ الله عُمَرَ فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَان، قَالَ: فَإِذَا قَبَضَ الله عُثْمَان فَإِلَى مَنْ؟ قَالَ: انْظُرُوا لأَنْفُسِكُم".
كر (¬2).
469/ 3 - "عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِك الْخَطْمِىِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بإِبِلٍ لَهُ، فَلَقِيَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاشْتَرَاهَا مِنْه، فَلَقِيَهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: مَا أَقْدمَكَ؟ قَالَ: قَدِمْتُ بِإِبِلٍ فَاشْتَرَاهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فَنَقَدَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكَنْ بِعْتُهَا مِنْهُ بِتَأخِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ ارْجِع إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: يَا رَسُول الله إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ مَنْ يَقْضِينِى مَالِى؟ ، فَانْظُرْ مَا يَقُول
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 83 باب ما جاء في مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه - باب تزويجه - رضي الله عنه - بلفظ (وعن عصمة قال: لما ماتت بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى تحت عثمان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجوا عثمان لو كانت عندى ثالثة لزوجته، وما زوجته إلا بوحى من الله - عز وجل -) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف ... وانظر الطبرانى في الكبير ج 17 ص 184 رقم 4090 بلفظه عن عصمة بن مالك.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 17 ص 180 حديث رقم 477 بلفظ: (وبإسناده عن عصمة قال: قدم رجل من خزاعة فلقيه على فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى من ندفع صدقة أموالنا إذا قبضك الله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر، فإذا قبض الله أبا بكر قال إلى من؟ قال عمر: فإذا قبض الله عمر فإلى من؟ قال إلى عثمان، قال فإذا قبض الله عثمان فإلى من؟ قال: انظروا لأنفسكم).