كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

(مسند عطية القرظي)
472/ 1 - " قَالَ كُنْتُ فىِ الَّذِينَ حكَمَ فِيهم سَعْد بن مُعَاذ فَقَدِمَ (*) لأقْتَل، فَانْتَزَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم إِزَارِى فَرَأوْنِى لَم أُنْبِت الشَّعْر فَأُلْقِيتُ في السَّبْىِ".
عب (¬1).
472/ 2 - "عَنْ عُفَيف الكِنْدىّ قَالَ: جئْتُ في الْجَاهِلِيَّة وَأَنَا أُرِيد أَنْ أبْتَاعَ لأَهْلِى مِنْ ثِيَابِهَا وَعطرهَا، فأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ فَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، فَإنِّى عِنْدَهُ جَالِسٌ أنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ حُلقَتْ الشَّمْسُ وَارْتَفَعتْ فِى السَّمَاء فَذَهَبْتُ إِذْ أَقْبَل شَابٌّ فَنَظَر إِلى السَّمَاءِ ثُمَّ قَامَ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسيرًا حَتَّى جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمينهِ ثُمَّ لَمْ ألْبث إِلَّا يسيرًا حَتَّى جَاءَت امْرأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرأَة، فَرَفَع الشَّابُّ فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَة، فَسَجَدَ الشَّابُّ فَسَجَدَ الْغُلَامُ وَالْمرأَةُ، فَقُلْتُ يَا عَبَّاس أَمْرٌ عظِيمٌ، فَقَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ تَدْرِى مَنِ الشَّابُّ؟ هَذَا مُحَمَّد بن عَبد الله ابن أَخِى، تَدْرِى مَنْ هَذَا الْغُلَام؟ هَذَا عَلِىُّ ابن أَخى، تَدْرِى مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَة؟ هَذِهِ خَدِيْجَةُ بِنْت خُوَيْلد زَوْجَتُهُ، إِنَّ ابن أَخِى حَدَّثَنى أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَواتِ والأَرْضِ أَمَرهُ بِهذا الدِّين وَلَا وَالله مَا عَلَى ظَهْر الأَرْضِ أَحَد عَلَى هَؤُلاءِ الدِّين غَيْر هَؤُلاءِ الثَّلَاثَة".
عد، كر، وفيه سعيد بن خيثم الهلالى، قال الأزدى: منكر الحديث عن أسد بن عبد الله العسرى، قال خ لا يتابع على حديثه (¬2).
¬__________
(*) كذا بالأصل وفى مصنف عبد الرزاق (فَقُرِّبْتُ).
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 10 ص 179 - ذكر لا قطع على من لا يحتلم - حديث رقم 18742 بلفظه عن عطية القرظي.
(¬2) الحديث في الإصابة ج 7 ص 17، 18 حديث رقم 5579 (ترجمة عفيف الكندى) بلفظ: (وروى البغوى، وأبو يعلى والنسائى في الخصائص) والعقيلى في الضعفاء من طريق أسد بن وداعة عن أبى يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلى فأتيت العباس، فأنا عنده جالس أنظر إلى الكعبة، وقد حلّقت الشمس في السماء، إذ جاء شاب فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبس حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، =

الصفحة 636