كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
(مُسْنَد عُقبَة بن الْحَارِث)
473/ 1 - " عَنْ عُقْبَة بن الْحَارِث تزوجت ابْنَةَ أَبِى إهَاب، فَجَاءَت أمَةٌ سَوداءُ فَقَالَتْ: قَد أَرْضَعْتكُمَا فأَتَيْتُ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقلْتُ إِنَّهَا كَاذِبَة، فَأَعْرضَ عَنِّى، ثُمَّ تَحوَّلْتُ من الْجَانِبِ الآخَر فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّهَا كَاذِبَة، قال فَكَيْفَ تَصْنَع بِقَوْلِ هَذِه دَعْهَا عَنْكَ".
عب (¬1).
473/ 2 - "عَنْ عُقْبَة بن الْحَارِث تَزَوَّجَتُ ابْنَةَ أَبِى إهَاب التَّميمى، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَة ملكها جَاءَت مَوْلاة لأَهْلِ مكَّة فَقَالَتْ: إِنِّى أَرْضَعْتكُمَا فركِبْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينَة فَذَكَرت لَهُ ذَلِكَ وَقُلْتُ: سَأَلْتُ أَهْلَ الْجَارِيَة فَأنكَرُوا، فَقَالَ: وَكيْفَ وَقْد قِيلَ؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَفَارَقَهَا وَنَكَحَتْ غَيْرهُ".
عب، ش (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 8 ص 334، 335 باب شهادة المرأة في الرضاع والنفاس ... حديث رقم 15435 بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن أبى مليكة عن عبيد بن أبى مريم عن عقبة بن الحارث قال: وقال ابن أبى مليكة: وسمعته من عقبة أيضًا، قال: تزوجت امرأة على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءت أمة سوداء فزعمت أنها أرضعتهما فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقلت: إنها كاذبة، قال: فكيف تصنع بقول هذه؟ دعها عنك، قال معمر: وسمعته يقول: كيف بك وقد قيل) وفى مسند أحمد ج 4 ص 7 حديث عقبة بن الحارث - بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل يعنى بن أمية عن ابن مليكة عن عقبة بن الحارث تزوجت ابنة أبى إيهاب فجاءت امرأة سوداء يعنى فذكرت أنها أرضعتكما فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقمت بين يديه فكلمته فأعرض عنى فقمت عن يمينه فأعرض عنى، فقلت يا رسول الله إنما هى سوداء قال: فكيف وقد قيل).
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 8 ص 335 باب شهادة المرأة في الرضاع والنفاس - حديث رقم 15436 بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى ابن أبى مليكة أن عقبة بن الحارث أخبره أو سمعه منه إن لم يكن خصه به - أنه نكح أم يحيى بنت أبى إهاب فقالت امرأة سوداء قد أرضعتكما؟ قال: فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فأعرض عنى، فجئت فذكرت ذلك له، فقال: وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما؟ فنهاه عنها). =