كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

ابن جرير (¬1).
474/ 22 - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: امْلكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطيئتكَ".
ت وقال حسن، وابن أبى الدنيا في العزلة، حل، هب (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 2 ص 323.
وفى سنن ابن ماجه ج 1 ص 622، 623 كتاب (النكاح) باب المحلل والمحلل له رقم 1936 عن عقبة بن عامر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: هو المحلل، لعن الله المحلل والمحلل له".
قال الحافظ:
في الزوائد: في إسناده يشْرَحُ بن ماعان، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف وذكره في الضعفاء, وقال: يروى عن عقبة بن عامر مناكير لا يتابع عليها، والصواب ترك ما انفرد به، وقال ابن يونس: كان في جيش الحجاج الذين رموا الكعبة بالمنجنيق. وقال أحمد: معروف.
وقال ابن معين والذهبى: ثقة.
ويحيى بن عثمان بن صالح، قال عبد الرحمن بن أبى حاتم، تكلموا فيه، وقال أبو يونس: كان حافظًا للحديث، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره.
وفى المعجم الكبير للطبرانى المجلد 17 ص 299 ترجمة (الليث بن سعد عن مشرح) رقم 825 عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هو المحلل، ولعن الله المحلل والمحلل له".
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 2 ص 198، 199 كتاب (الطلاق) باب: لا طلاق ولا عتاق في إغلاق عن عقبة بن عامر الجهنى - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: هو المحل، فلعن الله المحل والمحلل له، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله المحل والمحلل له".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظر الحديث بعده في المستدرك.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 4 ص 148 عن عقبة بن عامر وهو جزء من حديث طويل بلفظ: قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدأته فأخذت بيده قال: فقلت: يا رسول الله (ما نجاة المؤمن؟ قال يا عقبة: احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك ... إلخ. =

الصفحة 653