كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

474/ 23 - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَهُ أَنْ يُضَحِّىَ بِجذَعٍ مِنَ الضَّأنِ".
ابن النجار (¬1).
¬__________
= قال في المجمع: وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات.
وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبى نعيم المجلد 2 ص 9 باب 96 - ترجمة عقبة بن عامر، الحديث بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى المجلد 17 ص 270 باب ما أسند عقبة رقم 741 بلفظ: عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقلت: ما النجاة؟ قال: "يا عقبة أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".
وفى سنن الترمذى 4/ 30 باب ما جاء في حفظ اللسان رقم 2517 عن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: "امْلِك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" وقال الترمذى: هذا حديث حسن.
وفى شعب الإيمان للبيهقى ج 1 ص 805 باب في الخوف من الله - تعالى - رقم 805 بلفظ: عن عقبة بن عامر الجهنى، قال: قلت: يا نبى الله: ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 4 ص 152 عن عقبة بن عامر قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجذع فقال: "ضح به لا بأس به".
وفى مسند أبى يعلى ج 3 ص 295 رقم 25 (1758) عن عقبة بن عامر قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحايا فأصابنى جَذَعَ فقلت: يا رسول الله: إنه صار لى جِذَع، قال: ضح به".

الصفحة 654