كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

(مسند عَبدِ اللَّهِ بن عكيم - رضي الله عنه -)
421/ 1 - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُكَيْمٍ: أَتَى عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى أرْضِ جُهَيْنَةَ وأَنَا غُلاَمٌ شَابٌ: أَن لاَّ تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بشَىْءٍ بِإِهَابٍ وَلاَ عَصَبٍ".
عب (¬1).
421/ 2 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُكَيمٍ الْجُهَنِىَّ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فَقِيلَ لَهُ: أَلاَ تُعلِّقُ عَلَيْكَ حِززًا؟ فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ نَفْسِى تَكُونُ فِيهِ مَا عَلَّقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَبِىَّ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا عَنْهُ، أَوْ نَهَى عَنْهُ".
ابن جرير وصححه (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج 1/ ص 65، 66 رقم 202 كتاب (الطهارة) باب: جلود الميتة إذا دبغت، عن عبد الله بن عكيم بلفظ: قال: قرئ علينا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرض جهينة وأنا غلام شاب: ألاَ تستمتعوا من الميتة بشئ بإهاب ولا عصب.
وترجمة عبد الله بن عكيم الجهنى في تهذيب التهذيب ج 5/ ص 323، 324 برقم 554، وفى أسد الغابة ذكره برقم 3076، وذكر الحديث في ترجمته، وذكر محققه أنه رواه أحمد في مسنده عن وكيع وابن جعفر، عن شعبة بإسناد نحوه ج 4 ص 310.
(¬2) أخرجه سنن الترمذى ج 3/ ص 272 حديث رقم 2152 طبع دار الفكر (أبواب الطب) باب: ما جاء في كراهية التعلِيقِ. بلفظ: حدثنا محمد بن مَدُّويه، أخبرنا عبيد الله، عن ابن أبى ليلى، عن عيسى وهو ابن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: دخلت على عبد الله بن عكيم أبى معبد الْجُهَنى أعوده وبه حمرة فقلت: ألا تُعَلّق شيئًا؟ قال: الموت أقرب من ذلك: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من تعلق شيئًا وكل إليه. قال الترمذى: وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث ابن أبي ليلى اهـ.
وفى مسند الإمام أحمد ج 4/ ص 310 حديث عبد الله بن عكيم - رضي الله عنه - بلفظ: عبد الله حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا ابن أبى ليلى، عن عيسى بن عبد الله قال: دخلنا على عبد الله بن عكيم وهو مريض نعوده فقيل له: لو تعلقت شيئًا؟ فقال: أتعلق شيئًا وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من تعلق شيئًا وكل إليه، اهـ.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 4/ ص 216 كتاب (الطب) بلفظ: أنبأ ابن أبى ليلى عن أخيه عيسى قال: دخلت على أبى معبد الجهنى وهو عبد الله بن عكيم، وبه حمر، فقلت: ألا تعلق شيئًا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من تعلق شيئًا وكل إليه، وسكت عنه الحاكم والذهبى.

الصفحة 66