كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

ش، ورواه ابن جرير في تهذيبه بلفظ: فأومأ بيده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يطيل الخطب، ش (¬1).
483/ 5 - "عَنْ حَسَّان بْنِ بِلَالٍ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُخلِّلُ لِحْيَتَهُ".
عب، ش (¬2).
483/ 6 - "كُنْتُ مَعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِى سَفْرَةٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ فَهَلَكَ عِقْدُهَا، فَاحْتَبَسَ النَّاسُ في ابْتَغائِهِ حَتَّى أصْبَحُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَنَزَلَ التَّيَمُّمُ فَقَامُوا فَضَرَبُوا بِأيْدِيهِمْ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأيْدِيهِمْ ثَانِيَةً فَمَسَحُوا بِهَا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِبِطَيْنِ، أَوْ قَالَ: إِلَى الْمَنَاكِبِ".
عب (¬3).
483/ 7 - "كُنْتُ بِأَرْضِ كَذَا أَرْعَى الإِبِلَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمعَّكْتُ في التُّرَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَضَحِكَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أنْ تَنْوِىَ هَكَذَا
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: من كان يرد ويشير بيده أو برأسه ج 2 ص 75 عن عمار بن ياسر بلفظه وفى الباب لابن سيرين: "فأومأ وأشار برأسه".
والجزء الثانى من الحديث ذكره ابن أبى شيبة في المصنف ج 2 ص 114، 115 في كتاب (الصلوات) باب الخطبة تطول أو تقصر بلفظ ... حدثنا ابن نمير عن العلاء بن صالح عن عدى بن ثابت قال: حدثنا أبو راشد قال: خطبنا عمار فتجوز في الخطبة فقال رجل قد قلت قولًا شفا لو أنك أطلت فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن تطيل الخطبة.
(¬2) أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية 1/ 23 رقم 29 من رواية حسان بن بلال مع اختلاف يسير في اللفظ. وقال أبو عيسى: وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل: قال ابن عيينة: لم يسمع عبد الكريم بن حسان بن بلال حديث التخليل.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) باب: في تخليل اللحية في الوضوء ج 1 ص 120 من رواية حسان بن بلال مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى الباب أحاديث أخرى بلفظه عن غير عمار.
(¬3) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: كم التيمم من ضربة ج 1 ص 213 رقم 827 من رواية عمار بن ياسر بلفظه.

الصفحة 679