كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

وَضَرَبَ بيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ الذِّرَاعِ".
عب (¬1).
483/ 8 - "قَدِمْتُ مِنْ سَفْرَةٍ فَضَمَّخَنِى أَهْلِى بِصُفْرَة ثُمَّ جِئْت فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَفِىَّ أَثَرُهَا، فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً فَدَلَكْتُ بِهَا جِلْدِى حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِى قَدْ أَنْقَيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ المَلَائكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أوْ يَتَوَضَّأَ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ".
عب (¬2).
483/ 9 - "أَنَّ عَائشَةَ زَوْجَةَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - في الْجَنَّةِ".
ش (¬3).
483/ 10 - "عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: الرجل يعزب عن الماء ج 1 ص 238، 239 رقم 915 من حديث طويل عن عبد الرحمن بن أبزى، وفيه حديث عمار بن ياسر هذا بلفظ المصنف.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصيام) باب: المرأة تصلى وليس في رقبتها قلادة وتطيب الرجال ج 4 ص 320 رقم 7936 من رواية يحيى بن يعمر قال: قدم عمار بن ياسر فضمخه أهله بالصفرة ... الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬3) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في عائشة - رضي الله عنها - ج 12 ص 132 رقم 12334 من رواية عمار بن ياسر بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج 4 ص 6 عن عبد الله بن زياد الأسدى قال: سمعت عمار بن ياسر يحلف بالله أنها زوجته صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.

الصفحة 680