كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
نعيم.
483/ 13 - "عَنْ أبزَى قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ أمَا تَذْكُرُ يَوْمَ كُنَّا فِى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِد الْمَاءَ فَتَمَعَّكْنَا في التُّرَابِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكُمَا هَكَذَا وَضَرَبَ الأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجهَهُ وَكفَّيْهِ".
ش (¬1).
483/ 14 - "كُنْتُ أنَا وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَفيقَيْنِ فِى غَزْوَةِ ذِى الْعَشِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَلَا أُحَدَّثُكُمْ بِأْشقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِى عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِى يَضْرِبُكَ يَا عَلِىُّ عَلَى هَذَا، يَعْنِى قَرْنَهُ حَتَّى يَبُلَّ هَذِهِ - يَعنِى لِحْيَتَهُ".
حم، والبغوى، طب، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة، كر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب الطهارة باب في التيمم كيف هو؟ ج 1 ص 159 بلفظه.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الطهارة) باب: ذكر الروايات في كيفية التيمم عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - ص 309 عن ابن عبد الرحمن بن أبزى بلفظه. وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا اللفظ.
والحديث في فتح البارى بشرح صحيح البخارى في كتاب (التيمم) باب: التيمم ضربة ج 1 ص 456 من طريق أبى معاوية عن الأعمش بلفظه.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث عمار بن ياسر) ج 4 ص 163 من حديث مطول عن عمار بن ياسر.
والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب في وفاة على بن أبى طالب ج 9 ص 136 عن عمار بن ياسر بلفظ أحمد المطول وقال: رواه أحمد والطبرانى والبزار باختصار، ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعى لم يسمع من عمار، وفى الباب أحاديث بهذا اللفظ وكلها لعمار بن ياسر. =