كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

483/ 27 - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ أُمِرْنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاء قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ".
ابن جرير (¬1).
483/ 28 - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: إِنَّهُ لَمَّا هَجَانَا المُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ، فإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمُهُ إمَاءَنَا إِيمَانًا بالمدينَةِ".
ابن جرير، كر (¬2).
¬__________
= وفى سير أعلام النبلاء للذهبى ج 1 ص 427 بلفظ: حدثنى جدى يعقوب، حدثنا أهيب بن جرير، حدثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار أنه قال: ثلاثة من كن فيه فقد استكمل الإيمان، أو قال من كمال الإيمان: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم علقه البخارى في الإيمان باب إفشاء السلام من الإسلام وقد وصله غير واحد انظر الفتح 1/ 82 ووصله عبد الرزاق في المصنف حديث 19439 والإمام أحمد في كتاب الإيمان ويعقوب بن أبى شيبة في مسنده ثلاثتهم من طريق أبى إسحاق السبيعى عن صلة بن زفر عن عمار.
(¬1) الحديث في سنن البيهقى ج 4 كتاب (الصيام) باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبًا ثم نسخ وجوبه ص 288، 289 بسنده عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس يوم عاشوراء وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد ادن للغداء فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال أو تدرى ما يوم عاشوراء إنما كان يومًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومه قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبى معاوية. وورد نحوه من عدة روايات في هذا الباب.
(¬2) الحديث في مسند أحمد ج 4 ص 263 بقية حديث عمار بن ياسر بسنده عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: قال عمار: لما هجانا المشركون شكونا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قولوا لهم كما يقولون لكم. قال فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة.
قال صاحب فتح البارى، والطبرانى من حديث عمار بن ياسر لما هجانا المشركون قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولوا لهم كما يقولون لكم، فإن كنا لنعلمه إماء أهل المدينة وذكر فيه خمسة أحاديث. =

الصفحة 687